
إلهة القطط باستت (Bastet)
كانت في الأصل إلهة حرب لبؤة شرسة، ثم تحوّلت إلى إلهة أنيقة برأس قطة. وهي عين الإله رع، وتتولى دفء الأسرة، وسحر الأنوثة، وفتنة العطور، وتستطيع درء الأمراض الخفية والأرواح الشريرة.
أصل الإله والقوانين الكونية
كان مركز عبادتها في بوباستيس. اعتبر المصريون القدماء القطط كائنات مقدسة، لأن القطط تستطيع اصطياد الأفاعي السامة والجرذان، وحماية مخازن الحبوب. ولهذا أصبحت باستت أقوى إلهة حامية للأسرة من الأرواح الشريرة والأمراض.
القوى الروحية وحماية السحر الدنيوي
تتولى «بهجة الجسد والروح، والحب والعلاقات، وصحة الحيوانات الأليفة، وسكينة المنزل». يمكنها أن تعزز بشكل كبير ثقة المرأة وجاذبيتها، وتضع حول المنزل حاجزًا لطيفًا يمنع دخول الطاقة السلبية.
مقابلات المذبح والبلورات وضبط تردد العقل
أشعل في المنزل زيوتًا عطرية برائحة المر أو الياسمين، واستدعِ حماية باستت في حالة من البهجة والاسترخاء، لتحرير المشاعر المكبوتة في الجسد واستعادة خفة الحياة.
أيقظ ذكريات الفراعنة والكهنة في أعماق روحك
عبر توزيعات أوراق التاروت والحوار مع ظلال العقل الباطن، تواصل مع الحكمة المصرية القديمة، وأعد تشكيل وفرة حياتك وحدسك.